الأربعاء، 18 يونيو، 2014

طريقة تركيب الطعم.. مثال (الدود,الربيان,الطعم الصناعي,السردين)

طريقة تركيب الطعم.. مثال (الدود,الربيان,الطعم الصناعي,السردين)


اضحك للصبح علي مقاطع لصيد السمك

اضحك للصبح علي مقاطع لصيد السمك


شرح مصطلحات حالة البحر و الرياح...




شرح مصطلحات حالة البحر و الرياح




قبل التوجه لرحلة صيد , يستحسن التعرف على حالة البحر و الرياح من خلال النشرات الجوية , و فيها يتم التركيز على ما يلي :
1ـذكر اليوم والتاريخ لحالة البحر والرياح.*ذكر المدينة أو الساحل مع محاولة وصف الحالة قدر الإمكان.
2ـحالة البحر : موج خفيف ، موج متوسط ، موج عال
3ـارتفاع الموج التقديري : بالقدم أو المتر
4ـأتجاة الرياح : تحديد اتجاة الرياح
5ـسرعة الرياح : وتكون أما بالعقدة أو بالكيلو متر
6ـالتقدير الزمني للرياح: يحدد أستمرارية الرياح(بالساعات أو الأيام)
7ـحالة الضباب : ساعات الضباب وأنعدام الرؤية ان وجد
8ـدرجة الحرارة : إن وجد بالمئوية
9ـنسبة الرطوبة : ...%
10ـتحذيرات : وهنا يوضع أي تحذير بخصوص هبوب عاصفة أو ما شابه ذلك ويكون من مصدر موثوق مثل محطة الأرصاد وغيرها.

تعريفالسنار المستعمل في الصيد بالقصبة





تعريفالسنار المستعمل في الصيد بالقصبة


::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
تصنف الصنارات حسب الحجم من رقم 1 (أكبر) في رقم 26 (أصغر). و هناك السنانير أكبر من رقم 1 ، وهي المرقمة 1 / 0 ، 2 / 0 ، 3 / 0 ، الخ. ولكن مثل هذه الأحجام يقتصر على الصيد في عرض البحر .
و قد توجد اختلافات طفيفة بين المصنعين ،
كثير من الصيادين لا يكترثون كثيرا بشكل أو نوع الصنارة المستعملة فى الصيد و ينصب الاهتمام - ربما - على مقاسها. ولكن اذا تقبلنا الحقيقة التي تقول انة لا توجد صنارة واحدة تصلح لصيد جميع الاسماك هنا يجب أن نختار الشكل و المقاس المناسب للأسماك المراد صيدها أو على الأقل التى تكثر فى منطقة الصيد .

ستخدام القواقع البحرية كطعم لصيد الاسماك.....



ستخدام القواقع البحرية كطعم لصيد الاسماك



:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
تعد طعم القواقع البحرية من افضل الطعوم التى يمكن استخدمها فى صيد الاسماك ومن المعلوم أن هذا الطعم يجذب السمك بشكل جنوني . بالمقارنة بالحبار والسردين والعجين والعيش . وذلك لان هذة القواقع من نفس البيئة التى يعيش فيها السمك فلذلك هو متعود عليها .
طريقة تجهيز القواقع البحرية كطعم للصيد .
1- تقوم بكسر القوقعة فسوف تلقى بالداخل مادة هلامية أحرص على أخراج المادة الهلامية بحرص سليمة قدر المستطاع سوف تلقاها مكونة من لونين لون أبيض مصفر ولون برتقالي أو مائل للبرتقالي .
2- بعد كسر مجموعة من القواقع قم برش الملح عليها ودعها لمدة يوم كامل سوف تقوم بالتماسك وعندما تذهب للبحر اشبك اللون البرتقالي في الصنارة ( الشنكر- الخطاف ) حيث ان اللون البرتقالي هو الجزء القاسي من المادة الهلامية ويفضلها السمك بشدة .
ملحوظة هامة : لا تقوم بتكسير عدد كبير من القواقع للمحافظة على البيئة السمكية و لكن استخدم قدر ما تحتاج .

. صيادة سمك 35 عاما وتحمل لقب «البحارة المغامرة»



. صيادة سمك 35 عاما وتحمل لقب «البحارة المغامرة»
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

Photo: ‎لبنانية.. صيادة سمك 35 عاما وتحمل لقب «البحارة المغامرة»
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
هي اللبنانية إلهام سليم، صيادة السمك الوحيدة في جنوب لبنان، احترفت مهنة الصيد على امتداد أكثر من 35 عاما، شغفها بالبحر كان الدافع الأساسي وراء ممارستها مهنة تكاد تكون مقتصرة على الرجال. يصفها ابنها بـ«المحظوظة» في الصيد، وذلك نتيجة غلتها التي تفوق في أحيان كثيرة غلة الصيادين الآخرين.

أصبح عالم الأسماك الأقرب إليها بعدما تعلمت مواجهة المياه الخطرة لتحصل على ما تنتظره من صيد بشكل شبه يومي، وبعد حرصها على تأمين كافة متطلبات الصيد قبل انطلاقها من شاطئ محلة الأوزاعي (في الجهة الجنوبية الغربية لمدينة بيروت).

على الرغم من تجاوزها سن الخمسين، لا تزال الحاجة سليم ترفض التخلي عن البحر، وتقول لـ«الشرق الأوسط» التي التقتها على على ضفاف شاطئ الأوزاعي على متن قارب الصيد الذي تملكه، مطلقة عليه اسم «جاد»: «قصتي مع البحر طويلة. امتهنت صيد السمك وأنا في العاشرة من عمري، لكنه اليوم تحول إلى هواية أمارسها مرة أو مرتين في الأسبوع. في كل يوم أترك فيه البحر أشعر بضياع، هو مكان رزقي واستقرار عائلتي». وهذا ما يؤكده ابنها محمد قائلا: «تجد راحتها النفسية على الشاطئ إذ أصبح بمثابة الأوكسجين الذي تستنشقه»، ولا ينفي محمد علامات الاستغراب التي تبدو على ملامح رواد الشاطئ الغرباء عند رؤيتهم والدته وهي تصطاد لأن هذه الفكرة مألوفة في لبنان.

وعن سر مهنتها تقول سليم: «اعتدت على السهر وسط البحر حتى طلوع الفجر، وهي الفترة التي أتمكن خلالها من اصطياد أكبر كمية من سمك التريخون الذي يأتي بحثا عن الطعام».

هذا السر تشهد عليه شباك سليم المليئة بالأسماك على اختلاف أنواعه، وكإثبات منها على كلامها، تقوم مع ابنها محمد الذي يرافقها أحيانا في رحلتها، بإنزال غلتها من الصيد، بعدما وضعتها في أوعية خاصة لبيعها في المزاد العلني الذي كان ولا يزال يقصده الزبائن من كل المناطق اللبنانية، من دون أن تتردد في المساومة على السعر في حال لم يعجبها.

ومن أنواع الأسماك التي علقت في صنارة سليم كلاب البحر، والـ«غزلان» و«بلاميدا» و«جراوي» و«البريق» و«الجريش»، و«الوطاويط» المعروف بأنه ثقيل الوزن، وكانت تلقى المساعدة ممن يرافقها من أفراد عائلتها أو أقاربها في سحبه إلى داخل القارب.

ومن المعروف عن سليم أنها لا تصطاد على الشاطئ بل على بعد يتراوح بين 6 و9 كيلومترات، وهي تحرص دائما على صيد سمك «التريخون» الثقيل الوزن المفضل لديها والأكثر طلبا في السوق، ويتراوح وزن السمكة منه بين 4 و7 كيلوغرامات، ويكثر وجوده على عمق لا يقل عن 45 مترا، فيما يحالفها الحظ أحيانا في اصطياد سمك «لقز» الذي يوجد على عمق 150 مترا.

المواجهة مع كلاب البحر (القرش) هي من أخطر الأحداث واللحظات التي عاشتها إلهام في عالم البحار، بحسب ما تقول لـ«الشرق الأوسط» وذلك، نظرا لبقائه حيا لدقائق معدودة وقيامه بحركات مؤذية للقريبين منه، فيما يصل وزنه إلى نحو 600 كيلوغرام وأكثر.

أما الشواطئ التي تنقلت بينها سليم أثناء ممارستها مهنتها فهي: «الأوزاعي وعدلون والزهراني وصيدا والصرفند في الجنوب»، من دون أن تنفي أن الصرفند هو المفضل لديها حتى الآن.

وفي بلدة الصرفند حيث مسقط رأسها، تعرف إلهام بـ«البحارة» و«المغامرة»، فهي التي تتولى مهمة الصيد من ألفها إلى بائها، بما فيها مد الشباك وتبديل المرساة، شغفها بالصيد دفعها إلى بذل جهود كبيرة، من أجل خرق قرار كان يقضي بمنع النسوة من الاصطياد في البحر في هذه المنطقة الجنوبية، وكان ذلك، خلال فترة الحرب الأهلية (1975 - 1990)، إلى أن نجحت محاولاتها في الاستحصال على «جواز مرور بحري» من رئيس ميناء صيدا آنذاك.

وعن بداياتها في رحلة الصيد الطويلة، تشير إلهام إلى أنه وحين كانت في عمر العشر سنوات، تعلمت صيد السمك على يد صهرها (زوج أختها) أحمد عثمان، في الصرفند، وهو الصياد الذي كان يصطحب معه جميع أفراد العائلة إلى البحر. وفي سن الـ16 عاما حملت صنارتها واتخذت قرار الانطلاق في الرحلة بمفردها نحو شاطئ «الصرفند»، أما رفاق اليوم فهم أما زوجها زين سليم أو أحد أبنائها وبناتها، أو أحد أولاد أختها.

في المقابل يؤكد زوجها زين سليم أنه لم يكن لديه مشكلة في الزواج من صيادة سمك: «أنا أيضا صياد، اصطحبتها معي إلى عرض البحر لسنوات كثيرة، وكنا نصطاد ما يقارب الـ50 كيلوغراما كل يوم خلال الموسم الذي يبدأ في شهر أغسطس (آب) وينتهي في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام، ويمتد عمل اليوم الواحد إلى نحو 12 ساعة تقريبا».

وتوضح إلهام أن صيد السمك من أكثر الهوايات الإنسانية اتساما بالحكمة، ومتعة لمن يمارسها، ويشحن الجسم بطاقات حيوية جديدة، ويحقق الشعور بالسعادة والصبر.

وفي الختام لا تنفي إلهام أن صيد السمك عمل مرهق وأحيانا يكون خطرا. وكما كل صياد، في أحيان كثيرة، يأتي نهاية يوم الصيد الطويل، لتكتشف فيه أن ما جنته لا يكفي لأن يباع في السوق، فتقرر عندها أن يكون غداء للعائلة. وعند سؤالها عن عوامل نجاح الصيد، تؤكد سليم أن أهمها هو حسن اختيار أنواع أدوات الصيد وقوة الإرادة.‎


هي احترفت مهنة الصيد على امتداد أكثر من 35 عاما، شغفها بالبحر كان الدافع الأساسي وراء ممارستها مهنة تكاد تكون مقتصرة على الرجال. يصفها ابنها بـ«المحظوظة» في الصيد، وذلك نتيجة غلتها التي تفوق في أحيان كثيرة غلة الصيادين الآخرين.

أصبح عالم الأسماك الأقرب إليها بعدما تعلمت مواجهة المياه الخطرة لتحصل على ما تنتظره من صيد بشكل شبه يومي، وبعد حرصها على تأمين كافة متطلبات الصيد قبل انطلاقها من شاطئ محلة الأوزاعي (في الجهة الجنوبية الغربية لمدينة بيروت).

على الرغم من تجاوزها سن الخمسين، لا تزال الحاجة سليم ترفض التخلي عن البحر، وتقول لـ«الشرق الأوسط» التي التقتها على على ضفاف شاطئ الأوزاعي على متن قارب الصيد الذي تملكه، مطلقة عليه اسم «جاد»: «قصتي مع البحر طويلة. امتهنت صيد السمك وأنا في العاشرة من عمري، لكنه اليوم تحول إلى هواية أمارسها مرة أو مرتين في الأسبوع. في كل يوم أترك فيه البحر أشعر بضياع، هو مكان رزقي واستقرار عائلتي». وهذا ما يؤكده ابنها محمد قائلا: «تجد راحتها النفسية على الشاطئ إذ أصبح بمثابة الأوكسجين الذي تستنشقه»، ولا ينفي محمد علامات الاستغراب التي تبدو على ملامح رواد الشاطئ الغرباء عند رؤيتهم والدته وهي تصطاد لأن هذه الفكرة مألوفة في لبنان.

وعن سر مهنتها تقول سليم: «اعتدت على السهر وسط البحر حتى طلوع الفجر، وهي الفترة التي أتمكن خلالها من اصطياد أكبر كمية من سمك التريخون الذي يأتي بحثا عن الطعام».

هذا السر تشهد عليه شباك سليم المليئة بالأسماك على اختلاف أنواعه، وكإثبات منها على كلامها، تقوم مع ابنها محمد الذي يرافقها أحيانا في رحلتها، بإنزال غلتها من الصيد، بعدما وضعتها في أوعية خاصة لبيعها في المزاد العلني الذي كان ولا يزال يقصده الزبائن من كل المناطق اللبنانية، من دون أن تتردد في المساومة على السعر في حال لم يعجبها.

ومن أنواع الأسماك التي علقت في صنارة سليم كلاب البحر، والـ«غزلان» و«بلاميدا» و«جراوي» و«البريق» و«الجريش»، و«الوطاويط» المعروف بأنه ثقيل الوزن، وكانت تلقى المساعدة ممن يرافقها من أفراد عائلتها أو أقاربها في سحبه إلى داخل القارب.

ومن المعروف عن سليم أنها لا تصطاد على الشاطئ بل على بعد يتراوح بين 6 و9 كيلومترات، وهي تحرص دائما على صيد سمك «التريخون» الثقيل الوزن المفضل لديها والأكثر طلبا في السوق، ويتراوح وزن السمكة منه بين 4 و7 كيلوغرامات، ويكثر وجوده على عمق لا يقل عن 45 مترا، فيما يحالفها الحظ أحيانا في اصطياد سمك «لقز» الذي يوجد على عمق 150 مترا.

المواجهة مع كلاب البحر (القرش) هي من أخطر الأحداث واللحظات التي عاشتها إلهام في عالم البحار، بحسب ما تقول لـ«الشرق الأوسط» وذلك، نظرا لبقائه حيا لدقائق معدودة وقيامه بحركات مؤذية للقريبين منه، فيما يصل وزنه إلى نحو 600 كيلوغرام وأكثر.

أما الشواطئ التي تنقلت بينها سليم أثناء ممارستها مهنتها فهي: «الأوزاعي وعدلون والزهراني وصيدا والصرفند في الجنوب»، من دون أن تنفي أن الصرفند هو المفضل لديها حتى الآن.

وفي بلدة الصرفند حيث مسقط رأسها، تعرف إلهام بـ«البحارة» و«المغامرة»، فهي التي تتولى مهمة الصيد من ألفها إلى بائها، بما فيها مد الشباك وتبديل المرساة، شغفها بالصيد دفعها إلى بذل جهود كبيرة، من أجل خرق قرار كان يقضي بمنع النسوة من الاصطياد في البحر في هذه المنطقة الجنوبية، وكان ذلك، خلال فترة الحرب الأهلية (1975 - 1990)، إلى أن نجحت محاولاتها في الاستحصال على «جواز مرور بحري» من رئيس ميناء صيدا آنذاك.

وعن بداياتها في رحلة الصيد الطويلة، تشير إلهام إلى أنه وحين كانت في عمر العشر سنوات، تعلمت صيد السمك على يد صهرها (زوج أختها) أحمد عثمان، في الصرفند، وهو الصياد الذي كان يصطحب معه جميع أفراد العائلة إلى البحر. وفي سن الـ16 عاما حملت صنارتها واتخذت قرار الانطلاق في الرحلة بمفردها نحو شاطئ «الصرفند»، أما رفاق اليوم فهم أما زوجها زين سليم أو أحد أبنائها وبناتها، أو أحد أولاد أختها.

في المقابل يؤكد زوجها زين سليم أنه لم يكن لديه مشكلة في الزواج من صيادة سمك: «أنا أيضا صياد، اصطحبتها معي إلى عرض البحر لسنوات كثيرة، وكنا نصطاد ما يقارب الـ50 كيلوغراما كل يوم خلال الموسم الذي يبدأ في شهر أغسطس (آب) وينتهي في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام، ويمتد عمل اليوم الواحد إلى نحو 12 ساعة تقريبا».

وتوضح إلهام أن صيد السمك من أكثر الهوايات الإنسانية اتساما بالحكمة، ومتعة لمن يمارسها، ويشحن الجسم بطاقات حيوية جديدة، ويحقق الشعور بالسعادة والصبر.

وفي الختام لا تنفي إلهام أن صيد السمك عمل مرهق وأحيانا يكون خطرا. وكما كل صياد، في أحيان كثيرة، يأتي نهاية يوم الصيد الطويل، لتكتشف فيه أن ما جنته لا يكفي لأن يباع في السوق، فتقرر عندها أن يكون غداء للعائلة. وعند سؤالها عن عوامل نجاح الصيد، تؤكد سليم أن أهمها هو حسن اختيار أنواع أدوات الصيد وقوة الإرادة.

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية