الأحد، 27 أبريل، 2014

معلومه ثريه .. عن هامور اسكندريه



معلومه ثريه .. عن هامور اسكندريه

(الوقار Dusky Grouper ) ويطلق عليه اسم هامور
الصغير منه يعتبر من مجموعة الحلابيش
أقصى حجم مسجل : 120 سم و أقصى وزن 25 كجم
البيئة الطبيعية : سمكة بحرية متوطنة في المحيط و البحر في المناطق المدارية بين خطي عرض 39 درجة شمالا و 16 درجة جنوبا و خطي طول 60 درجة شرقا و 17 درجة غربا على أعماق بين 20 و 200 متر.
الأهمية الإقتصادية : سمكة تجارية و هناك محاولات تجريبية للإستزراع السمكي لها لم تكتمل بعد و تعتبر سمكة هامة في رياضة صيد الأسماك , سعرها في الأسواق التجارية مرتفع جدا و يعتمد عليها إقتصاديا.
التكاثر : متوسطة القدرة و تحتاج لمضاعفة تعدادها ما بين 1.4 إلى 4.4 سنة
طبقا لتقارير لماكس تعتبر سمكة مهددة بدرجة متوسطة إلى عالية) مرجع : 59153 (
التوزيع الجغرافي : شرق الأطلنطي على طول الساحل الأفريقي الغربي حتى جنوب أنجولا متضمنة الشواطيء الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط و توجد تقارير عن وجودها في جزر الكناري و الرأس الأخضر و لكنها غير مرجحة
يعرفها جيدا سكان السواحل المصرية على البحر الأبيض المتوسط و يقبلون على صيدها لا توجد في البحر الأحمر أو على الأقل لم يسجل صيدها من أي من الدول المطلة عليه و إن كان الهامور يشبهها إلا أنه فصيلة أخرى.
الشكل و المظهر : العدد الإجمالي للشوكات الظهرية 11 شوكة و عدد الإشعاعات الظهرية اللدنة 14 - 16 ، عدد الشوكات الشرجية 3 شوكات و عدد الإشعاعات الشرجية اللدنة 7 – 9.
يتعرف عليها أهل الإسكندرية بثلاثة خطوط متوازية مائلة على جانبي الرأس في منطقة غطاء الخيشوم و يسمونها وقار 111 حيث أن لونها متغير تبعا لعمر السمكة و المنطقة التي تعيش فيها فهي تتلون بلون البيئة المحيطة.
البيئة الطبيعية : الأسماك البالغة تتواجد في المناطق صخرية أو طينية أو رملية القاع , الصغار تم صيدها من البرك و المستنقعات و الأخوار و الخلجان الساحلية
في غرب المياه الأفريقية تشكل الأسماك 58 % من غذائها و الجوف معويات 21 % و السرطعانات 10 % و الرأس قدميات 10 % .
سمكة وحيدة الجنس أو خنثى تتحول للجنس الآخر عند الحاجة.
الهجرة الموسمية لفصائلها من شواطيء السنغال تتأثر بالمتغيرات المناخية و البيئية و تعداد الأسماك بشواطيء السنغال و موريتانيا و لكنها لا تلجأ للهجرة إلا في حالات قليلة و غير معروف تماما دوافعها
تستهلك طازجة أو مدخنة أحيانا وعليها إقبال كبير في غرب أفريقيا
تقويم السمكة في القائمة الحمراء : لم تقوم بعد
تعتبر سمكة غير ذي ضرر
مصنفة في عائلتي الجروبر و الراس
في مصر الإقبال عليها كبير و لكن الأعداد قليلة مما ادى إلى إرتفاع سعرها بطريقة خيالية و قد زاد في ذلك ظاهرة تهريب الأسماك في عرض البحر حيث يقبل عليها الأوربيون بدرجة كبيرة.
تباع طازجة كاملة أو مخلاة أو شرائح و هذا يسمح بغشها بأسماك أقل في القيمة السعرية مثل قشر البياض و أحيانا اللوت و لا يستطيع التفرقة بين هذه الفصائل و هي نيئة و مخلاة إلا بواسطة المستهلك الخبير أو بالمتمرسين في التفرقة بين مذاق الأسماك المختلفة و رائحتها عند الطهي و التذوق.
في بعض الحالات يخدع البائع المشتري و يبيع شرائح القرش المخلاة على انها وقار فعلى المصطافين الحذر و أفضل طريقة لمنع هذا أن يشتري المستهلك السمكة كاملة في حالة الأحجام الكبيرة.
يمكن التعرف على شرائح السمكة المخلاة بطريقتين:
الأولي بإتجاه الألياف العضلية الطولي المتشعب و ذلك بفرك طرف الشريحة فلا ينفصل الجزء المفروك عن الشريحة.
الثانية بشم أطراف الأصابع بعد الفرك فلا تجد لها رائحة.
تؤكل السمكة مشوية أو في صينية في الفرن مع الخضروات أو مقلية و هي طيبة المذاق أيا كانت طريقة طهيها.
تتواجد أحيانا طفيليات تعيش في الخياشيم و تظهر على هيئة نقط صفراء و بين العضلات على هيئة أكياس صغيرة سوداء أو فضية سوداء و هي لا تنقل أي من الأمراض للإنسان و لكن ينصح بطهي السمكة جيدا في أي من الأحوال.
طرق الصيد في الإسكندرية :
تصاد بالجر بالرابلات و الأسماك الصغيرة المسيخة أو المدلاة و الجر على الغاطس قرب القاع و السرعة بطيئة مع مراعاة تجنب التوعير بقدر الإمكان و يمكن إستخدام عوامة أو شبشب و التسقيط و فيه يستخدم الطعم الطبيعي و الحي
أفضل الطعوم النطاط الحي و الأسماك الصغيرة من الشراغيش و الميرمار الحي و الجرايات البندقة و أحيانا الثعابين الرملية الحية و البرغوت الطازج و العقر بدرجة أقل و شرائح الماكريل و السردين.
يحب صيدها هواة الصيد بالغطس
طريقة الصيد بالتسقيط :
السمكة لا تبلع مباشرة فهي تتلمس الطعم أولا و يقال بذيلها و تبتعد قليلا ثم تمسك الطعم أو تبتلعه و قد لايشعر الصياد سوى بسحبة بسيطة يطلق عليها إسم الشفطة و على الصياد الشكم بعدها و السحب بسرعة لا تسمح للسمكة باللجوء للصخر في أول مترين ثم التروي في السحب بعدها لأن السمكة ثقيلة و قد تقاتل بشراسة لو تم سحبها بسرعة كبيرة و أحيان تستعرض أو تفتح فمها مما يزيد المقاومة.
السنون لابد أن تكون مناسبة لحجم أسماك المنطقة و يفضل السنون طويلة الساق سواء بكرش أو كفتة و هناك من بفضل السنون المعقوفة للداخل و شخصيا لا أعرف السبب و في كل الحلات لابد من أن يكون معدنها جيد.
أماكن تواجدها بالإسكندرية :
أمام بوغاز الميناء الشرقي على بعد لا يزيد عن نصف كيلو بإمتداد غربي حتى المكس.
أمام شواطيء سيدي جابر و ستانلي على بعد لا يزيد عن كيلومتر
ظهر الأرمجان.
أمام شواطيء العصافرة المندرة و المنتزة على بعد حوالي 2 كيلومتر تقل في الشتاء.
حول الجزر الصخرية و إن تغير التوزيع بعد توسعة الكورنيش في الساحل الشمالي حول الصخرة في الكيلو 21 و أمام أبو تلات أمام المدخنة على بعد 5 كيلو متر.
في عجيبة في مرسى مطروح على بعد 3 كيلومتر و أيضا أمام معسكر السواحل في الأبيض و أحيانا من على الشاطيء لبعض المحظوظين حيث يسبق المرزبان الذي يشترك معها في التواجد في أكل الطعم.
تم صيد أحجام متوسطة من المعدية بعيدا عن مدخل البحيرة و مجرى القوارب و الرمي غربا و على أبعاد 30 متر على الأكثر.
كما تم صيد أحجام صغيرة من برديس في أبو قير في الليل بالترقيد والطعم حنشان حية.

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية