الأحد، 9 مارس 2014

لحوم الأسماك تتفوق على اللحوم الحمراء في فوائدها الغذائية

لحوم الأسماك تتفوق على اللحوم الحمراء في فوائدها الغذائية


بات معلوما أن الأسماك تعد مصدراً مهما للبروتين ويتفوق على اللحم في هذا الجانب مع العلم ان المدة التي يتطلبها هضم السمك في الجهاز الهضمي هي نفس المدة التي يتطلبها هضم اللحم الأحمر إلا أن الشعور بالامتلاء عقب تناول السمك اقل منه بالنسبة للحم الاحمر.
إن الجسم يحتاج لإتمام عمليات تعاون أنسجة الجسم للعنصر البروتيني بالدرجة الاولى، وهي عملية تدعى (التبادل البروتيني) ولكن هذه
العملية تحتاج الى الاحماض الامينية التي تعتبر عنصراً أساسياًَ من عناصر البروتين، وفي لحم السمك يستطيع جسم الانسان ان يجد كل المواد اللازمة لإتمام تلك العملية كالأرجنين والتربتوفان والفالين وغيرها، كما ان محتوى السمك من حمض الفلوتاميك لا يقل عنه في اللحم الاحمر، وقد اثبتت دراسات اجريت مؤخراً في الفلبين على ان السمك يحتوي على جميع البروتيدات الكبريتية الرئيسية. وإذا كان البروتين يعطي حريرات لها اهميتها فإن اشباه الشحوم والدهون تملك قدرة حرارية اكبر. ومن هذه الناحية يملك السمك مقداراً مرموقاً من المواد الدهنية، وهذا المقدار يختلف باختلاف نوع السمك. ويمتاز دهن السمك عن دهن اللحم الأحمر بأنه اسهل هضماً، كما ان نسبة اليود الموجودة فيه تسهل على العصارة البنكرياسية مهمة امتصاصه.
إن الدهون في الاسماك هي من الانواع عديدة اللاتشبع والتي تبقى على حالتها السائلة حتى عندما تبرد. ان لتناول السمك ثلاث مرات اسبوعياً علاقة كبيرة في معدلات انخفاض الاصابة بأمراض القلب، وقد اصبح هذا الامر واضحاً عندما لاحظ العلماء عدم او ندرة اصابة شعب الاسكيمو الذين يعيشون في القطب الشمالي وأيضا صيادي السمك في اليابان والأمريكيين الذين يعيشون على السواحل الشمالية الغربية للمحيط الهادئ بمرض الشريان التاجي وهو المسبب الرئيسي للوفاة في الولايات المتحدة ومعظم الدول الغربية، والعامل المشترك بين هذه المجموعات الثلاثة هو النظام الغذائي الذي يعتمد بشكل كبير على الاسماك كمصدر للبروتينات. وعندما قام الباحثون باختبار هذا التأثير على الانظمة الغذائية المختلفة عند شعوب اخرى توصلوا الى ان الاشخاص الذين يتناولون السمك بشكل منتظم مرتين او ثلاث مرات اسبوعياً تقل نسبة اصابتهم بالنوبات القلبية مقارنة بالذين لا يتناولونه. إن زيت السمك غني بنوع من الدهون غير المشبعة والتي تدعى بالأحماض الدهنية أوميغا – 3. وتغير هذه الاحماض الدهنية التركيبة الكيميائية في الجسم عن طريق زيادة مستويات الكوليسترول المفيد من نوع البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL وهو الكوليسترول الذي يقي من الاصابة بالنوبات القلبية وتقليل مستويات الكوليسترول الضار من نوع البروتينات الدهنية منخفضة الكثافةLDL والدهون الثلاثية، وتقلل الاحماض الدهنية احتمالية التصاق صفائح الدم مع بعضها البعض مسببة تخثر الدم، كما تزيد مرونة خلايا الدم الحمراء مما يجعلها قادرة على المرور بسرعة عبر الاوعية الدموية الصغيرة. لقد اكدت سلسلة من الدراسات ان الغذاء الغني بالأسماك يساعد على الوقاية من امراض القلب محفزة بذلك الكثير من الناس على استبدال اللحوم الحمراء والدجاج في غذائهم بوجبتين او ثلاث وجبات من السمك اسبوعياً. ان الاحماض الدهنية (أوميغا – 3) في السمك تكبح افراز الجسم للبروستاجلاندين والليكوترين والثرومبوكسين وهي مركبات طبيعية قد تجعل الكميات الكبيرة منها تضيق الاوعية الدموية مما يرفع ضغط الدم، وقد تعمل هذه المركبات ايضاً على التجلط غير المرغوب
في مجرى الدم والذي يمكن ان يؤدي الى الاصابة بأمراض القلب. ان قدرة أوميقا – 3 على منع التجلط لها اهمية خاصة حيث قال الدكتور جيمس كيني اخصائي أبحاث التغذية المعتمد في مركز بريتيكين في سانتا مونيكا بكالفورنيا (ان الجلطات التي تتكون في مجرى الدم يمكن ان تعيق تدفق الدم الى القلب مما قد يؤدي الى الاصابة بالنوبات القلبية. علاوة على ذلك يعمل الزيت الموجود في السمك على رفع نسبة كوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة وهو يساعد على منع الرواسب الدهنية من الترسب
على جدران الشرايين. لقد اثبتت الابحاث ان السمك يقدم فوائد خاصة للأشخاص الذين اصيبوا فعلاً بنوبة قلبية. ان مجرد تناول وجبتين من السمك بحيث تحتوي كل منها على 3 اوقيات من السمك اسبوعياً قد يقلل من احتمال الاصابة بنوبة قلبية اخرى قد تكون قاتلة. ويبدو ان تناول المزيد من اسماك المياه الباردة مثل السالمون قد يساعد على منع الشرايين من ان تنغلق مرة اخرى بعد اجراء احد عمليات تقويم الاوعية جراحياً، وهو اجراء يستخدم لفتح الاوعية الدموية المسدودة في القلب. بالإضافة الى آثاره المفيدة في منع التجلط وخفض الكوليسترول فإن زيت السمك يساعد على الحفاظ على استمرار القلب في النبض بطريقة ايقاعية سليمة، وهذا امر مهم للغاية، لأن عدم انتظام نبضات القلب قد يؤدي الى توقف القلب عن النبض تماماً.
وهناك ادلة متزايدة على ان احماض أوميغا -3 في السمك تقوي عضلة القلب وتحافظ على انتظام النبض. في احد الدراسات وجد ان الاشخاص الذين يحصلون على 6 جرامات من أوميغا -3 في الشهر أي ما يعادل تناول 3 اوقيات من السالمون اسبوعياً انخفض لديهم خطر توقف القلب الى النصف على عكس الذين لم يتناولوا أوميغا -3.
ينصح العلماء بالتقليل من تناول الدهون الحيوانية ومنتجات الالبان وذلك لخفض خطر الاصابة بأنواع معينة من السرطان، ولكن دهون السمك مستثناة من هذه القاعدة. يقول الدكتور بنداروس ريدي رئيس قسم السرطان الغذائي في المؤسسة الامريكية للصحة في فالهالا بنيويورك (إن هناك دليلاً قوياً على ان تناول السمك يمد الجسم بالوقاية ضد الاصابة بسرطان الثدي والقولون والمستقيم)، ان السمك يقينا ضد السرطان بنفس الطريقة تقريباً التي يساعدنا بها على تجنب الاصابة بأمراض القلب وذلك عن طريق تقليل افراز الجسم من مادة البروستاجلاندين حيث ان الافرازات الكبيرة من هذه المادة تعمل على تشجيع نمو الاورام كما قال الدكتور ريدي. في دراسة اجريت على مجموعة من الاشخاص ينتمون الى24 دولة اوروبية مختلفة وجد الباحثون البريطانيون ان الاشخاص الذين يتناولون السمك بشكل منتظم يقل لديهم خطر الاصابة بالسرطان، وقد اكد الباحثون ان تناول حصتين غذائيتين صغيرتين من السمك ثلاث مرات اسبوعياً مع تقليل مقدار تناول اللحوم الحمراء والدهون الحيوانية المشبعة يقلل من معدل الوفيات بسبب سرطان القولون عند الرجال بنسبة الثلث تقريباً. لقد توصل الباحثون ايضاً الى ان تناول السمك يحسن من صعوبات التنفس لدى المدخنين، حيث يصاب المدخنون بحالة تسمى مرض الرئة المعيق والمزمن، وفيه تضعف القدرة على ادخال وإخراج الاكسجين من والى الرئتين، كما ان هناك بعض الادلة التي تشير الى ان تناول السمك قد يساعد على الوقاية من هذه الحالة. ويقول الباحثون ان شريحة من التونة يمكن ان تكون مفيدة للغاية في الوقاية من الاصابة بهذا المرض للمدخنين، ولكن اذا كنت تحاول الاقلاع عن التدخين او اذا كنت تعيش مع شخص يدخن فإن تناول السمك هو احد الطرق لتلافي الضرر والأذى. كما قام الباحثون في احدى الدراسات بفحص عادات تناول السمك لأكثر من 1000 سيدة حامل في جزر فابرو والتي تقع شمال المملكة المتحدة وقد وجدوا انه كلما تناولت السيدات المزيد من السمك زاد حجم المولود، فقد كان الاطفال الذين تناولت امهاتهم الكثير من السمك اكثر وزناً من الاطفال الاخرين الذين تناولت امهاتهم كميات اقل بحوالي نصف رطل وهذا امر مهم لان الاطفال الاكبر حجماً يكونون في العادة اكثر صحة من الاطفال الاقل حجماً.
ويعتقد الباحثون ان مركب أوميغا – 3 الموجود في السمك يساعد على تدفق الدم عبر المشيمة، مما يسمح للجنين بالحصول على المزيد م العناصر الغذائية بالإضافة الى ذلك فعن طريق تثبيط التأثيرات الضارة للبروستاجلاندين، وهي المسؤولة عن انقباضات الرحم فقد يساعد مركب أوميغا – 3 على منع الولادة المبكرة.
تعتبر الاسماك ذات قيمة غذائية عالية حيث تحتوي على اربعة فيتامينات هامة تذوب في الدهن وهي أ، د، ه، ك. كما ان الاسماك تزود الجسم بكم هائل من المعادن ومنها المغنيسيوم والكالسيوم واليود والحديد والفوسفور والبوتاسيوم والفلوريد والنحاس، بالاضافة الى ذلك تعتبر عظام سمك الساردين والسالمون المعلب مصدراً مهماً للكالسيوم. يعتبر السالمون من الاسماك الغنية بالإستازانثين astaxanthin وهو الذي يعطي اللون الزهري المشهي لهذا النوع من الاسماك وهو عبارة عن صبغ جزراني.

10 فوائد صحية تدعوك لتناول السمك


10 فوائد صحية تدعوك لتناول السمك





المأكولات البحرية و السمك ليست أطباق شهية وحسب ولكنها تعتبر من المصادر الغنية بالبروتين وخصوصا السمك ، لذا يقبل على اكله الكثيرين لطعمة الشهي واللذيذ ولفوائدة العديدة فقد اثبتت الابحاث العلمية مؤخرا اهمية اكل السمك خاصة في العمر ما بعد سن الاربعين ، لأنه يحمى من امراض العصر و خصوصاً الجلطات الدموية،
السمك وفوائده ال10 : 
1- يعتبر السمك مصدر مهم للأحماض أوميجا 3 الدهنية وبالإضافة إلى ذلك يحتوى السمك على البروتين والكثير من الفيتامينات والدهون والمعادن.
2- القيمة الغذائية الموجودة فى السمك كالأتى:
البروتين: السمك تحتوى على نسبة عالية من البروتين حيث يتكون من الأحماض الأمينية الأساسية التي لا تفقد قيمتها الغذائية اثناء الطهى ,.لذا قدرت الأبحاث ان السمك يحتوى على البروتين بنسبه 13-20٪. ويمكن لهذه البروتينات تساعد على نمو خلايا الدماغ , يعتبر السمك سهل الهضم خاصة بالنسبة للأطفال بالرغم من ذلك نسبة البروتين (الكولاجين) أقل بكثير من لحوم الأبقار فنسبته حوالى من 3- 5% من البروتين الكلى بالمقارنة بلحم البقر واللحوم الأخرى.
الدهون : الموجودة فى السمك يحتوى تراوحت بين 1-20٪ وهى فى معظمها احماض دهنية غيرمشبعة التى تعتبر مفيدة لخفض مستويات الكوليسترول في الدم وأوميجا 3 أيضا, فهذه المواد مفيدة لزيادة المناعة والحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، وتمنع نمو بعض أنواع السرطان والحفاظ على وظيفة المخ، والمتعلقة خصوصا مع الذاكرة.
الفيتامينات: الموجودة فى السمك أ ، د . هذه الفيتامينات موجودة في كبد السمك .
3- لحم السمك لا يحتوى على اشباه السكر ، الغلوكسيدات ، لذلك يعطى لمن يتبع انظمه غذائية لتخفيف الوزن .
4- يقوم الفوسفور الموجود بالسمك خاصة انواع السردين بتنشيط الذاكرة وله دور مهم في بناء العظام .
5- يحتوي السمك على نسبة عالية من حمض الغلوتميك ، وهي مادة ضرورية لوظائف الدماغ و الاعصاب و الانسجة .
6- اثبتت الدراسات الحديثة ان اكل السمك ولو مرة فى الشهر يحدث وقاية جيدة للصحة بصفة عامة . إن مادة الاوميغا موجودة في السمك و جميع المخلوقات المائية بنسب مختلفة ، وهي عبارة عن احماض دهنية متعددة غير مشبعة ومن هذه الدراسات دراسة هولندية اكدت أن السيدات في عمر الإنجاب يمكنهن أن يقللن من مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية فى حالة تناول الأسماك الغنية بالأحماض الدهنية أوميجا 3 بشكل منتظم, وتعد هذه الدراسة الأولى التي تبحث في مدى تأثير غني النظام الغذائي بالأسماك عند السيدات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 49 سنة على صحة القلب وليس مجرد طول العمر.
ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين نادراً ما يتناولون الأسماك أو لا يأكلونها على الإطلاق يصابون بمشاكل الأوعية الدموية بالقلب بنسبة 50% أكثر خلال 8 سنوات عمن يتناولون السمك بشكل منتظم، كما أن السيدات اللاتي لا يتناولن السمك أو من يأكلونه بقلة يواجهن مخاطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 90% أكثر من السيدات اللاتي يتناولن السمك مرة كل أسبوع.
7- السمك يقوى ويغذى الجسم وخاصة الطاقة التناسلية بشكل خاص بيض سمكة ” الحفش ” . وهو ما يسمى ” كافيار ” وفي مصر تؤكل ” البطارخ ” للتغذية و تنشيط الطاقة الجنسية ، و والبطارخ هى ” رحم السمك المملوء بالبيض ” وهو يؤكل مع الثوم و زيت الزيتون ، وقد يضاف اليه القليل من الزنجبيل لزيادة الفائدة .
8- يستعمل السمك من أراد اتباع انظمه غذائية لتخفيف الوزن و المرضى المصابون بأمراض العصر و الامراض المزمنة
9- يقلل السمك من خطر الاصابة بالسرطان خاصة سرطان الثدى والقولون والبروستاتا

10- السمك فعال فى محاربة الألتهابات خاصة زيت السمك له فوائد عديدة وتأثير ايجابى فى الحد من التهابات المفاصل والبروستاتا والتهابات المثانة.

الأسماك والخضروات الورقية غذاء مهم للطلاب في فترة الامتحانات


الأسماك والخضروات الورقية غذاء مهم للطلاب في فترة الامتحانات







لأن الطعام الذي نتناوله له دور في نشاط المخ وتقوية الذاكرة والأخر منه تيمل على الخمول والكسل وعدم الرغبة في المذاكرة ، جاءت أهمية اختيار الطعام المناسب كعامل مهم وضروري
لينهي معاناة معظم الطلاب اذين يعانون من الذاكرة الضعيفة خاصة في فترة الامتحانات، ويرجع ذلك إلى عدة عوامل أهمها سوء التغذية.
وكما ورد المقال في ” بوابة فيتو ” يقول الدكتور إبراهيم حامد أستاذ التغذية: “إن الأطعمة هي المحور الأساسي الذي يغذي المخ ويمنحه القدرة على الفهم والاستيعاب”، مشيرا إلى أنه لا بد من أي طالب أن ينظم وجباته الغذائية بطريقة صحية وأن يبتعد عن المأكولات السريعة الجاهزة والمشروبات الغازية لأن تلك الأطعمة والمشروبات غير صحية تماما فهى تعمل على الشعور بالجهد والتعب والخمول وعدم القدرة على المذاكرة والتركيز.
ويضيف الدكتور إبراهيم: أن الأطعمة المفيدة لتقوية الذاكرة هى الخضروات الورقية كالبروكلي والسبانخ، فهذا مفيد جدا للذاكرة وأيضا مفيدة للقلب وعند تناول تلك الخضروات ستجعل الطالب قادرا أكثر على المذاكرة والتحصيل بشكل أفضل.
وتأتي الأطعمة التي تحتوي على حمض الفوليك في المرتبة الثانية في قائمة الأغذية الصحية مثل العدس والفول، وخاصة ونحن في فصل الشتاء الذي يكثر فيه تناول العدس لأنه يدفئ الجسد بجانب أنه مفيد جدا للمخ وأيضا الأسماك التي تعتبر من أكثر الأطعمة المفيدة للذاكرة في فترة الامتحانات لاحتوائها على الأويجا 3.

“الروموندينا ” سمكة بلا وجه كان لها وجود قبل ملايين السنين

“الروموندينا ” سمكة بلا وجه كان لها وجود قبل ملايين السنين


لا تزال أخبار الأحياء المائية تطالعنا بالجديد في عالم الدراسات حول تطورها عبر التاريخ ولكن هل كان متوقعاً أنه قبل ملايين السنين كان هناك وجود لسمكة بدون وجه ؟!
هذا ما اكتشفته مجموعة من الباحثين من السويد وفرنسا سمكة بلا فك “روموندينا” عاشت منذ ملايين السنين لم يكن لها وجه، ويسعى العلماء لمعرفة متى وكيف حدث هذا التطور وأصبح لهذه السمكة وجه.
وكما جاء الخبر في العربية نيوز SKY”" كانت هذه السمكة الصغيرة “روموندينا” تجوب البحار قبل 415 مليون عام وعثر العلماء على بقايا حفرية لها في المنطقة القطبية في كندا وبدأ هذا الكشف يقدم بعض الإجابات الهادية.             
ومن المسلم به إن الثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات وهي فقاريات مثل البشر كائنات لها وجوه، لكن هذا لم يكن الحال مع سمكة “الروموندينا”.             
ووصف الباحثون في دراسة نشرت في دورية “نيتشر” العلمية، الأربعاء، أن تطور الوجه جرى خطوة خطوة مع تحول كائن فقري بلا فك إلى كائن ذي فك، إذ أن تطور الفك مقدمة لتطور الوجه.              
واستخدم الباحثون الأشعة السينية عالية الطاقة لفحص الهيكل الداخلي لجمجمة سمكة “الروموندينا” في مركز يوروبيان سينكروترون (إي.إس.ار.إف) في فرنسا ثم أعادوا بالأسلوب الرقمي بناء التشريح ثلاثي الأبعاد.             
وقالوا إن الروموندينا كشفت عن مزيج من السمات البدائية التي رصدت في الأسماك التي لا فك لها وسمات أحدث وجدت في الأسماك ذات الفك.
وكان تشريح رأسها فريدا، إذ كانت مقدمة الدماغ قصيرة جداولها “شفة عليا” غاية في الغرابة ممتدة إلى أمام الأنف.             
وسمك “الروموندينا” هو نوع من الأسماك عاش في العصر السيلوري والعصر الديفوني من تاريخ كوكب الأرض قبل أن تنقرض منذ نحو 360 مليون عام.

مصر تنوي استزرع الأسماك في آبار سيناء

(مصر تنوي استزرع الأسماك في آبار سيناء)


في تحرك مصري اتجاه ايجاد مصادر جديدة للانتاج السمكي  قال الدكتور خالد الحسنى، رئيس الهيئة العامة للثروة السمكية التابعة لوزارة الزراعة، إنه جار حصر جميع الآبار بمناطق سيناء شمالا وجنوبا، من بينها منطقة الشيخ زويد والجفن؛ للاستفادة منها فى زراعة الأسماك واستغلال السباحات، وإنشاء عدد من الأقفاص البحرية التى توفر فرص عمل لشباب الخريجين بالمنطقة، وليتم عمل مفرخ بحرى بمنطقة الميدان بسيناء لإنتاج 200 ألف طن، لتعويض النقص من إنتاج الأسماك البحرية، بالإضافة إلى إنشاء 6 آلاف قفص أسماك بحرية فى بحيرة وادى مريوط لإنتاج 15 ألف طن سمك بحرى.
وكما جاء الخبر في ” البديل ” أضاف “الحسني” في تصريحات صحفية اليوم، أن هناك دراسة لحرف الصيد المناسبة لكل بحيرة وتحديد عدد المراكب وجهد الصيد المناسبة لكل بحيرة ودراسة أسباب ومصادر التلوث وكيفية التخلص منه، وتحديد فترات منع الصيد بكل منطقة بما يتناسب مع طبيعة ونوع الأسماك، وتدريب مديرى البحيرات على إدارة المصايد، وتحديد أولويات لتطهير البواغيز، ودراسة التبادل المائى داخل البحيرات من خلال دراسة علمية مع الجهات البحثية المختلفة، مؤكد أنه سيتم تطبيق نظام الاستزراع السمكى التكاملى فى الصحراء، والذى يعتمد على استخدام المياه الجوفية فى الاستزراع السمكى.

مهندس بريطاني يصمم مدينة ” وسط الأسماك”


(مهندس بريطاني يصمم مدينة ” وسط الأسماك”)





لازال المهندسون المعماريون يتسابقون في ابتكار أكثر المدن غرابة وجمالا ، ولكن هل يخطر في بال أحد أن يعيش في مدينة تحت الماء ؟..هكذا صمم المهندس البريطاني ” فيل بولي ” مدينته بين الأسماك.
وكما نقلت ” الفجر” عن صحيفة “الديلي ميل” فإن الصحيفة البريطانية نشرت تقريراً مصوراً للتصميم المبتكَر للمدينة المستقبلية، التي  تم تصميمها تحت الماء؛ لتجعل ساكنيها يعيشون بجوار الأسماك.
وتم تصميم تلك “مدينة المياه” المبتكَرة من قبل المهندس والمصمم البريطاني “فيل بولي”، والذي أكَّد أن تلك المدينة يمكن أن يعيش فيها نحو 100 شخص.
ومَن يعيش في تلك المدينة يكون غير مضطر للاعتماد على العالم الخارجي سواء في الهواء أو الطعام أو غيرها من ضروريات الحياة.
وقال بولي إنه يحلم ببناء تلك المدينة خلال السنوات العشرين المقبلة، والتي ستكون أكثر الأماكن أماناً في حالة اندلاع أي حرب عالمية أو تعرُّض الأرض لأي كارثة طبيعية مروِّعة.
وتتسع المدينة المستقبلية في تصميمها المبتكَر لأكثر من ألف و105 أقدام، وتم تصميم هيكلها بحيث تُوفر اكتفاءً ذاتياً وطبيعياً لمن يعيشون بها.

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية