الخميس، 20 مارس، 2014

: سمكةأبو بريص الموت ............: ولماذا سميت بهذا الاسم



: سمكة عزرائيل




 الصياد......، وهو من أهالي سدمنت بمديرية الشرقية بمصر يصطاد يوماً كعادته بترعة الصافورية، وألقى شباكه عدة مرات، فلم يظفر فيها بشيء، فانتقل من مكانه إلى مكان آخر وألقى شباكه، فعادت فارغة، فأخذ ينتقل هنا وهناك طول يومه على غير جدوى، فغاظه هذا النحس الذي لازمه ذلك اليوم، وأخذ يسخط على السمك وصيد السمك بصوت عالٍ سمعه الريفيون فضجوا بالضحك.

وألقى  الشبكة آخر مرة، وجذبها، فإذا كل ما فيها سمكة لا يزيد طولها عن خمسة سنتيمترات، فأمسكها بيده وصاح لاعناً السمك، فاغراً فمه بالسخط على صيده، وإذا السمكة تفلت من يده وتقفز في حلقه وتـُحشر فيه حشراً لا تخرج ولا تدخل حتى اختنق الرجل ومات ضحية هذه السمكة، فهل كانت سمكة عزرائيل!


أبو بريص الموت

ومات السيد .............. في حادث بعد مهزلة عجيبة من مهازل الموت، فقد كان جالساً يوم وفاته – رحم الله أمواتكم – في قصره بالمطرية، وهو القصر الذي سكنه أمير الشعراء أحمد شوقي بك في عهد الخديو عباس، فرأى أبا بريص في أعلى النافذة، فنادى أحد الخدم وأمره بطرده أو قتله، فأخذ الخادم يطارده على غير جدوى، فضاق السيد أمين ذرعاً بهذه المطاردة، ونهض هو من مجلسه، وتناول عصا طويلة، وتوجه إلى حيث كان أبو بريص واقفا، وكانت النافذة مفتوحة، فوقف عليها وضرب الأبا بريص بعصاه، فسقط، ولكن يشاء الحظ العاثر، أو يشاء الموت الهازل أن يسقط في صدره، فذعر السيد أمين وقفز قفزة قوية من هذه المفاجأة، فهوى من النافذة التي لا تعلو عن الأرض بغير أربعة أمتار، فأصيب إصابة مات بها بعد ساعتين، وكانت هذه النهاية حقاً من مهازل الموت.

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية