الأربعاء، 23 أبريل 2014

سر اختفاء 18 حيوانا منذ 10 آلاف عام...............

سر اختفاء 18 حيوانا منذ 10 آلاف عام

سر اختفاء 18 حيوانا منذ 10 آلاف عام


يعرض "كايرو دار" بعض الكائنات الأسطورية التى انقرضت ولكننا تعرفنا عليها من خلال حفريتها التى تم العثور عليها وتم الحفاظ عليها فى المتاحف العالمية كى يتعرف الإنسان على مر التاريخ بالكائنات التى انقرضت.
ربما أول ما يخطر على بالنا عند ذكر الحيوانات المنقرضة هى مجموعة من الديناصورات الضخمة، لكن فى الحقيقة إن هناك الكثير من الحيوانات المنقرضة الأخرى على مر العصور التى لا نعرفها، وتختلف أسباب انقراض الحيوانات والنباتات وسائر المخلوقات كأسباب تتعلق بالمناخ أو الافتراس وغيرها من الخصائص البيولوجية التى تصاحب تطور البيئة.
المنقرضون:
سمكة Helicoprion
عرف فى عصرنا أنه مخلوق أسطورى ولكنه فى الواقع كائن حقيقى، عاشت هذه السمكة "لولبية المنشـار" فى العصر الكربونى وكانت هذه السمكة من المخلوقات القليلة جدا التى صمدت خلال الحقبة الترياسية "حقبة الموت العظيم" التى قضت على 99% من المخلوقات الأسطورية، حيث عثر على بعض الحفريات التى لا تدع مجالا للشك أن هذا المخلوق الرهيب بفكه المرعب عاش على كوكبنا منذ ملايين السنين، وكان حجم السمكة يتراوح ما بين 3 إلى 4 أمتار.

الدينوثيريوم The Deinotherium
أحد أكبر الحيوانات البرية التى كانت تعيش على كوكبنا بوزن 15 ونصف طن وارتفاع ما بين 14 إلى 15 مترا، ويشبه الفيل الحالى كثيرا، والفرق هو أن جذعه أقصر من تركيبة جذع الفيل ونابيه فى الفك السفلى وليس العلوى كما فى الفيل الحالى، الحفريات لهذا الحيوان العملاق أثبتت أنه كان موجودا وبكثرة فى جميع أنحاء العالم وخاصة فى ( أوروبا / آسيا / إفريقيا ) .

الاسموسور Elasmosaur
عاش هذا الحيوان البحرى الرهيب خلال العصر الطباشيرى كان طوله يقدر بـ 13,5 متر ! ووزنه تقريبا 2 طن، وهذا العملاق يتميز بطول عنقه الرهيب والذى كان يرفعه خارج الماء ويبقى جسمه بالأسفل كالغواصة وأسنانه الحادة جدا مع رأس صغير جدا مقارنة بحجمه الكلى، لم يورث صفاته الوراثية لحيوانات اليوم وليس له سلالة يمكن ربطها به بشكل وثيق إلا أن بعض العلماء يصر على ربطه بالزواحف الكبيرة كالتماسيح وآخرون يعارضون هذه النظرية.

الأركيوبتركس Archaeopteryx
يعرف عند العلماء باسم "الطائر الأول" ويعتقد العلماء أنه من أكثر الطيور بدائية، عاش فى الحقبة أو العصر الجوراسى، فى المنطقة الجنوبية من ألمانيا حاليا حيث كانت أوروبا كلها فى ذلك الوقت عبارة عن مجموعة من الجزر المتجاورة، ولم هذا الطائر ضخما كبيرا كما تشير الحفريات، ولا يتجاوز 1,6 متر وغير مؤذى ويكسوه ريش ملون جميل، وكانت تتميز مخالب قدمه وأسنانه بأنها حادة جدا.

فيلوسيرابتور مونغولينسيس Velociraptor Mongoliensis
على الرغم من أن الريش كان يكسو جسم هذا الحيوان المنقرض إلا أنه لم يكن طائرا، ويرجع ذلك لاستحالة قدرته على الطيران بسبب أطرافه الأمامية القصيرة جدا بالنسبة لكونها أجنحة، ولكن بعض العلماء يرجح أنها كانت ذات يوم أجنحة ولكنها تطورت عبر أزمنة سحيقة، وكان يتصف بأنه مقاتل شرس وصياد ماهر حجمه أقرب إلى ( النعامة ) حاليا، تصل سرعته إلى 45 كيلومترا/ ساعة.
وتفيد التقارير والدراسات العلمية انه كان من أذكى الديناصورات ويرجع ذلك لتناسب حجم دماغه مع جسمه فلم يكن كبيرا ولا عملاقا كما هو مبين فى الصورة مقارنته بالإنسان، عاش فى العصر الطباشيرى وهى الحقبة الممتدة ما بين 65 - 135 مليون سنة مضت.

الدنكيلوستيوس Dunkleosteus
تعتبر من أقوى الحيوانات الشرسة بحريا وبريا، حيث أكدت الدراسات لحفريات فك هذه السمكة المرعبة أنها لديها القدرة على فتح وغلق فكها فى سرعة أسطورية تبلغ ( 1/50 ) من الثانية.

"عقرب البحر"
عُثر على أول حفرية متحجرة لهذا السرطان أو العقرب البحرى العملاق بالقرب من بروم - ألمانيا . يعتبر أحد أضخم المفصليات على الإطلاق وأن طوله ما يقرب من 2,40 متر ويعيش فى مياه الأنهار والبحيرات العذبة، ويطلق عليه أحيانا عقرب البحر لتشابهه الكبير من حيث التكوين بعقارب البحر الحالية.

هايدن محطم العظامcrushing bone dog- Epicyon haydeni
تفيد الحفريات المكتشفة عن هذا الكلب الضخم والمرعب أنه عاش على كوكبنا فى الفترة ما بين 15,5 - 17 مليون سنة مضت وموطنه جنوب أمريكا الجنوبية.

من أخطر وأشرس حيوانات الصيد وأمهرها.
الغزال السعودى ( انقرض فى 2008 ) :
كانت الغزلان السعودية سابقا منتشرة بكثرة فى معظم مناطق الجزيرة العربية، وكانت تعيش فى السهول الرملية والحصوية، حيث وردت تقارير فى الفترة المنقضية بأن الغزال السعودى كان يعيش فى سوريا والعراق والأردن أيضا ولكنها غير مؤكدة.
تم إعلان انقراض الغزال السعودى رسميا فى 2008 ولكن يُعتقد بأنه انقرض قبل ذلك، السبب الرئيسى وراء انقراض الغزال السعودى هو الصيد الوحشى الذى كان يتعرض له من قبل السكان الأصليين.

العلجوم الذهبى ( انقرض فى 1989 ) :
اكتشف هذا العلجوم العالم جاى سافاج فى 1966، وقد انقرض فى 1989 فلم يرَ أى علجوم ذهبى بعدها، وكان العلجوم الذهبى يتمتع بلون براق ولامع.
وهو أحد أنواع أسرة (Bufonidae) التى تحوى أكثر من 500 نوع، حيث كانت هذه الضفادع تسكن غابة مونتيفيردى الضبابية فى كوستاريكا، وقد كانت موزعة على أكثر من 10,000 متر مربع على ارتفاع 1,500 متر، يقال إنها انقرضت بفعل خسران الموائل وأسباب أخرى.

الببر القزوينى ( انقرض فى القرن العشرين ) :
يسمى أيضا بالببر الفارسى وقد انقرض نتيجة قتله من قبل السكان الأصليين، كان يسكن آسيا الوسطى. وقد كان الببر القزوينى أصغر من الببر السيبيرى والبنغالى حجما، وميزه مخالبه الضخمة التى لا يتمتع بها الببور وقد امتلك آذان صغيرة وفراء طويل خاصةً على الوجه.
تعرضت الببور القزوينية للقتل فى كل مكان، وقد بدأ الأمر بقتل بضعة ببور قزوينية فى منتصف القرن التاسع عشر، ومنذ ذلك الحين بدأت أعدادها بالتناقص شيئا فشيئا بسبب قتلها.

طائر الدودو ( انقرض فى القرن السابع عشر ) :
انقرض فى منتصف القرن السابع عشر، وقد كان من الطيور التى لا تستطيع الطيران، يشبه فى سلوكه النعام قليلا، ولكنه أبطأ حركة وأصغر حجما حيث يبلغ فى ارتفاعه المتر تقريبا وفى وزنه حوالى 20 كجم.
ينتمى هذا الطائر لجزيرة موريشيوس فى المحيط الهندى، وقد كان يقتات على الفاكهة.
وحين وصل البشر للجزيرة وأحضروا معهم العديد من الحيوانات التى لم تكن متواجدة على الجزيرة مسبقا مثل الخنازير، القطط، الكلاب، قرود المكاك، والفئران.
قامت هذه الحيوانات بالتأثير سلبا على الدودو وقام بعضها بالاستيلاء على أعشاش الدودو ومناطقها. حاول البشر تناول الدودو حيث لم يخف الدودو من البشر ولم يهرب منهم ولكن لحم الدودو كان قاس وذو مذاق سىء.
يرجح أن سبب انقراض الدود يعود للاستيلاء على مناطقها وتدمير عشاشها.

ببر جاوة ( انقرض فى القرن العشرين ) :
يعود هذا الببر لجزيرة جاوة الإندونيسية وقد انقرض فى القرن العشرين تحديدا فى العقد الثامن تقريبا. ببر جاوة ذو حجم صغير جدا إذا ما قورن بالأنواع الأخرى التى تسكن الأراضى الآسيوية، يتراوح وزن الذكور بين 100-140 كجم ويتراوح طول الجسم بين 200-245 سم، والإناث أصغر حجما. تتميز عن بقية الببور بخطوط الجسم الرفيعة جدا، حجم ببور جاوة الصغير يعود لأحجام الفرائس المتوفرة.

الموا ( انقرض فى القرن الخامس عشر ) :
طائر الموا طائر ضخم غير قادر على الطيران، يصل ارتفاعه لـ 3.6 متر، ويزن حوالى 230 كجم. أتى شعب الماورى لجزيرة نيوزيلاندا موطن الموا فى 1300 ميلادى، وقد قاموا بصيد الموا بشكل جائر.
وفى عام 1400 ميلادى بدأت أماكن الموا تُدمر والغابات تختفى فكان هذا سبب آخر لانقراضها. إثر انقراض الموا على حيوان آخر وأدى إلى انقراضه وهو صقر هاست الذى كان يعد الموا غذاء أساسى له.

الكواجا ( انقرض فى 1883 ) :
كان شكل الكواجا مميز جدا فقد كان يملك خطوط على الجزء الأمامى من الجسد وكان لون شعر بطنه بنى فاتح ولون أقدامه أبيض. قتل آخر فرد من الكواجا فى البرية سنة 1870 وتم إعلان الانقراض رسميا سنة 1883 حيث توفى آخر فرد من الكواجا فى حديقة حيوان فى أمستردام بهولندا. كان الكواجا يعيش بأعداد هائلة فى إقليم كيب جنوب إفريقيا.

فقمة البحر الكاريبى ( انقرض فى 2008 ) :
تم إعلان انقراض فقمة البحر الكاريبى رسميا فى 2008 بعد بحث دقيق دام خمس سنوات، مع أن آخر مشاهدة للفقمة كانت فى 1952.
كانت فقمة البحر الكاريبى ضخمة وطويلة وقوية. ويمكن أن يصل طولها إلى 2.4 متر، ووزنها إلى 270 كجم. كان الصيد الجائر الذى قام به البشر السبب الرئيسى وراء انقراض فقمة البحر الكاريبي، ولم يكن لها سوى مفترس واحد آخر وهو القرش.

السميلودين ( انقرض فى نهاية العصر الجليدى ) :
يعد السميلودين أشهر القطط سيفية الأسنان وقد كان يعيش فى الأمريكتين. يتراوح وزن السميلودين البالغ بين 55-470 كجم.
وكان يملك ذيل قصير وسيقان قصيرة وقوية وعنق نامى العضلات وأنياب طويلة. يبلغ طول أنياب السميلودين حوالى 28 سم.
انقرض السميلودين فى نهاية العصر الجليدى حوالى 10,000 سنة قبل الميلاد، وهو الوقت نفسه الذى انقرضت به العديد من الثدييات الضخمة العاشبة منها واللاحمة.

الأيل الإيرلندى ( انقرض قبل حوالى 8,000 سنة ) :
كان الأيل الإيرلندى ذو حجم هائل حيث بلغ ارتفاعه حوالى 2.1 متر عن الكتف. وقد كان يملك أكبر قرون على الإطلاق حيث يبلغ طولها من الطرف للطرف حوالى 3.65 أمتار ووزنها حوالى 40 كجم.
فحجم الأيل الإيرلندى يشابه حجم الموظ تقريبا وهو أحد أنواع الإبل، وهناك مجموعة واسعة من هياكل الأيل الإيرلندى متواجدة فى متحف التاريخ الطبيعى فى دبلن.

أشرس سمكة في العالم البيرانيا




أشرس سمكة في العالم البيرانيا 

الاسماك المرعبة البيرانا

المواصفات
تسمى البيرانيا بالضاري، فهي تملك أسناناً مثلثية
مفلطحة ذات نهايات حادة مثل الإبر ومع ذلك فهي ذات جسم قصير صغير بل إن أطوال أكثرها لايتجاوز العشرين سنتيمتر





الطول : يصل متوسط الطول إلى 20سم وهناك بعض العينات تصل أطوالها إلى 50سم. الوزن : نادراً ما يزيد عن 1.5 كجم. الغذاء : تتغذى بصورة رئيسية على الأسماك كما تقوم بالهجوم على الثديات والطيور

العائمة في الأنهار أو الواقفة على المستنقعات أو المياه الضحلة.





الاسماك المرعبة البيرانا[/center]





السلوك
تكون هذه السمكة متنقلة باستمرار في مجموعات كبيرة، وموسم التبييض لها من مارس إلى أغسطس وهي تضع عدة آلاف من البيض في وقت واحد، وفترة التفقيس مابين 10 إلى 15 يومًا اعتماداً على درجة حرارة الماء وتعيش أسماك البيرانيا في أسراب كبيرة، وتقضي معظم وقتها في الصيد ، وهي ذات شهية كبيرة للطعام تعتمد أسراب البيرانا المفترسة على تكتيكات مثل السرعة والمفاجأة عندما تقوم بالصيدوعلى الرغم من أنها تقوم برحلة الصيد
في جماعات إلا أنها عندما تهاجم فريستها تكون كل سمكة مسؤولة عن صيد فريسة منفصلة.






الاسماك المرعبة البيرانا


الاسماك المرعبة البيرانا


وتمتاز هذه الأسماك بحاسة شم قوية بل إن وجود دم في الماء يجعل هذه السمكة في حالة أشبه بالجنون. كما أنها تحس بأية ذبذبة غير مألوفة في الماء من حولها .وهذا يعني أن أي حركة في الماء تؤدي إلى جذب أسماك البيرانيا 
الضارية إلى موقعها مباشرة في مجموعات كبيرة وباستطاعة أسماك البيرانيا أن تبتلع السمكة الصغيرة كلها دفعة واحدة.





الاسماك المرعبة البيرانا




وأما في حالة الأسماك الكبيرة فهي تقوم بمهاجمتها عن طريق قطع وتمزيق القطع الكبيرة منها ولا سيما اللحوم وتبتلع تلك القطع بأقصى سرعة ممكنة لتستعد للقيام بالنهشة التالية. وفي المياه الطينية أو في الأوقات التي يندر فيها الطعام يكون أي حيوان يدخل الماء لأجل الشراب معرضاً للافتراس بواسطة هذه الأسماك. وتعتبر هذه الأسماك مصدر إزعاج للصياديين، فهي تمزق لهم الشباك لتفتحها وتهرب، أو تقوم بالهجوم على الأسماك الموجودة معها في الشبكة .





الموطن


تتواجد كل أنواع البيرانيا في الأنهار والبحيرات التي توجد في قارة أمريكا الجنوبية يكفى ان ترتفع حرارة الماء حيث تصبح, الى 26 درجة مئوية, حتى تتحول اسماك البيرانيا الى جيش من القتلة متعطش للدماء لا يميز بين (الاخوات) وبين الاسماك الغريبة او اى نوع آخر من الحيوانات..يهاجمها ولا يترك منها فى لحظات سوى هياكل عظمية.
الاسماك المرعبة البيرانا




هذا المشهد المرعب يمكن ان يراه زوار حوض (اليوتيس) قرب رومورانتان وسط فرنسا فى اي وقت من دون مقدمات فيما لو ارتفعت حرارة الحوض, لسبب او لآخر, درجة واحدة او نصف درجة احيانا, وهي ظاهرة تحير العلماء الذين بدأوا يكتشفون سر هذه الاسماك التى تستوطن مياه الامازون.


دومي روميه الذي استقدم عام 1998 افراخ البيرانيا الحمراء من الامازون في البرازيل ليلقيها في حوض من

50 الف ليتر يقول (ان العلماء لم يكونوا يعرفون الكثير عن هذه الاسماك وسلوكها الغريب وحياتها وتعايشها) . ويشير روميه الى ان الاسماك التى نقلها قبل سنتين وكانت لا تزن الواحدة يومها سوى جرامين اثنين ولا يزيد طولها عن سنتيمتر واحد اصبح وزن كل منهااكثر من 500 جرام وطولها يتجاوز الثلاثين سنتيمترا. ويضيف ان حرارة مياه الحوض يجب ان تبقى مستقرة بين 24,5 و25,5 درجة مئوية والا تتجاوز ذلك بأي حال حتى لا تحدث المجزرة.. لكن الامر يبدو بالغ الصعوبة فى حوض بمثل هذا الاتساع. والامر الذي يعتبر مجرد صيل لا اهمية له فى الاحواض الاخرى يعتبر مصيريا فى هذاالحوض حيث يكفي ان ترفع الحرارة الى 26 درجة مئوية حتى تتحول هذه الاسماك الخجولة الى حيوانات مفترسة تلتهم كل شيء ولاتوفر حتى رفاقها بحيث تصبغ الدماء مياه الحوض خلال لحظات. ويؤكد روميه ان اسماك البيرانيا تتصرف عند ارتفاع درجة الحرارة فى المياه وكأنها اصدرت احكاما بالاعدام فورا على عدد من (الرفاق) ليس



بالضرورة ان يكونوا الاضعف او الاكبر حجما فى سلوك يبدو ان مايتحكم فيه هو رائحة الهرمونات التى تلعب دور وسائل الاتصال بين الاسماك. وخلال ثوان فقط تمزق الاسماك (الاخوات) المستهدفات.. وعندما تتفرق اسراب البيرانيا لا يرى المرء من الضحايا سوى الهيكل العظمي والفكين وهي تغوص لتستقرفى القاع. هذه الظاهرة هي التى جعلت الاسماك القادمة من الامازون تتناقص خلال سنتين رغم تكاثرها الطبيعي من 2000 الى 1200. 

صور هياكل عظمية حقيقية لثعابين



صور هياكل عظمية حقيقية لثعابين

صور هياكل عظمية حقيقية لثعابين Skeletons-Of-Real-sn 



صور هياكل عظمية حقيقية لثعابين Skeletons-Of-Real-sn 



صور هياكل عظمية حقيقية لثعابين Skeletons-Of-Real-sn 



صور هياكل عظمية حقيقية لثعابين Skeletons-Of-Real-sn 



صور هياكل عظمية حقيقية لثعابين Skeletons-Of-Real-sn 

الأسماك العظمية


الأسماك العظمية

لأسماك العظمية

 

الأسماك العظمية هي فوق طائفة من الأسماك تملك هياكل مكوّنة من العظام، على عكس

الأسماك الغضروفية. الأغلبية العظمى من الأسماك هي أسماك عظمية، حيث أنها مجموعة

شديدة التنوع والانتشار تتألف من أكثر من 29,000 نوع. وهي بهذا أكبر طوائف

الفقاريات الموجودة اليوم، حيث أن عدد أنواع الأسماك فيها يُعادل تقريباً عدد جميع

الأنواع الأخرى من الفقاريات. تنقسم فوق طائفة الأسماك العظمية إلى طائفتين:



شعاعيات الزعانف ولحميات الزعانف، كما أنها تتضمن حوالي 34 رتبة.

الأحد، 20 أبريل 2014

ثمانية أنواع من الأسماك التجارية يهددها الصيد ........









كشفت هيئة البيئة في أبوظبي عن الخطورة التي تواجهها ثمانية أنواع من الأسماك التجارية الرئيسة، من ضمنها الهامور والفرش والشعري، بسبب تعرضها للصيد الجائر، اذ يصل الضغط عليها الى ستة أضعاف مستويات الصيد المستدام، مشيرة إلى تصنيفها لأكثر من 70٪ من الانواع المشمولة بقاعدة بيانات الموارد السمكية التي تعيش في مياه إمارة أبوظبي على أنها تتعرض للصيد الجائر.
كما أوضحت الهيئة أن نتائج دراسات تقييم المخزون السمكي تشير إلى أن الإجراءات التي اتخذت لضمان صحة المخزون السمكي في الإمارات كان لها تأثير إيجابي في البيئة البحرية، على الرغم من كشف النتائج عن تعرض بعض الانواع للاستنزاف، حيث تجاوزت أنشطة صيد الاسماك في الدولة معدلات استدامتها المثالية، مشيرة إلى اتخاذها وشركائها سلسلة من التدابير الكفيلة بالحفاظ على الموارد السمكية، بعد تحذير خبراء الهيئة من أن الثروة السمكية لاتزال تعاني آثار الصيد الجائر.
وكما ورد الخبر في ” الإمارات اليوم ” فقد أوضحت الهيئة أيضا أنها في إطار الجهود التي تبذلها للمحافظة على المخزون السمكي، وتشجيع الاستخدام المستدام للمصائد والموارد البحرية تعمل مع الجهات المعنية، مثل لجنة تنظيم الصيد، وجهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية، ووزارة البيئة والمياه، وجمعية أبوظبي التعاونية لصيادي الأسماك، وجمعية دلما لصيادي الأسماك، لتنفيذ عدد من القوانين والمبادرات الشاملة المتعلقة بإدارة مصائد الأسماك بهدف إعادة بناء المخزون السمكي في الإمارة.
واشارت إلى وضع العديد من الضوابط لإدارة المصائد في الإمارة بطريقة تزيد من الجدوى الاقتصادية لاستغلال وصون الموارد الطبيعية، منها تحديد 125 قرقوراً لكل لنش، بالإضافة إلى منع الطرادات من استخدام القراقير، وذلك لتقليل الكميات التي يتم صيدها من الأسماك القاعية، ويتم ترخيص القراقير المستخدمة بصيد الأسماك بشكل فردي وتحديد مواصفاتها، بالإضافة إلى اتخاذها تحديد مواسم محددة لصيد أسماك الكنعد خلال فصل الشتاء، وفرض حظر على صيد أسماك البدح خلال فترة التكاثر.
واكدت الهيئة أنها السلطة المختصة بتنفيذ القانون الاتحادي رقم 23 بشأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية، وانها تشرف على مصائد الأسماك وتنظيم أنشطة الصيد من خلال إصدار التراخيص والتصاريح للصيد التجاري، والصيد الترفيهي، والصيد التقليدي، ومعدات الصيد، وغيرها من الأنشطة، بما في ذلك الجوانب المختلفة من الرياضات المائية ومسابقات الصيد. واشارت إلى تطوير نظام متكامل على الإنترنت بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه، يمكن استخدامه لرصد مصائد الأسماك التجارية في الدولة، أطلق عليه اسم «النظام الوطني للمعلومات السمكية»، اذ تستخدمه الهيئة لتخزين المعلومات وتحليل وإعداد الإحصاءات المتعلقة بمصائد الاسماك.
وقال مدير قطاع التنوع البيولوجي في الهيئة، ثابت زهران آل عبدالسلام، إن مصائد الأسماك عنصر مهم من التراث الثقافي للمجتمعات الساحلية، توفر فرصاً للعمل والترفيه، فضلاً عن إسهامها في تحقيق الأمن الغذائي للإمارة، مؤكداً أن هدف دراسة رصد وتنظيم المخزون السمكي، لضمان استمرارية مهنة صيد الأسماك، والحفاظ على أمننا الغذائي وتعزيز التنمية الاقتصادية لإمارة أبوظبي. وطالب المستهلكين بضرورة تخفيف الضغط على الأنواع المهددة بالانقراض من الأسماك، والاقبال على شراء الأسماك المستدامة فقط، واستخدام أدليل المستهلك في الإمارات أللتعرف الى الوضع الحالي لكل نوع من أنواع الأسماك المتوافرة في الإمارات، حيث يتميز الدليل بصغر حجمه وسهولة استعماله، وتم تصنيف الأسماك فيه إلى ثلاث فئات ملونة، ليرمز كل لون إلى وضعها الحالي، ويمكن حمله عند الذهاب لشراء الأسماك.
من جانبها، اوضحت جمعية الإمارات للحياة الفطرية أن 66٪ من أهالي وسكان الإمارات يتناولون السمك مرة في الأسبوع على الأقل، وأن نتائج الاستطلاع الذي أجري بهدف رصد معدلات استهلاك الأسماك والأنواع التي يتم تفضيلها، أظهرت أن الأسماك تشكل جزءاً مهماً من الحمية الغذائية التقليدية في الإمارات، وأن الهامور أكثر الأسماك المفضلة في الإمارات، وأكثرها تعرضاً للصيد الجائر.

سمكة سيف ضخمة تقع بشباك طبيب أسنان

سمكة سيف ضخمة تقع بشباك طبيب أسنان



 



في الأردن نجح طبيب أسنان “مروان شريم ” في اصطياد أكبر سمكة سيف حيث بلغ وزنها 200 كغم في سابقة فريدة من نوعها في العقبة.
وكما جاء الخبر في جريدة “الرأي ” الأردنية فأن مروان يهوى ممارسة هواية الصيد ونال ثقة الاتحاد الملكي للرياضات البحرية بأسناد مهمة تدريب كوادر أردنية مؤهلة في رياضة صيد الأسماك أحدى الرياضات الشيقة المدرجة ضمن أجندة الاتحاد الملكي للرياضات البحرية.
يقول شريم في حديثه الى «الرأي» بدأت ممارسة الصيد منذ الصغر وأحترفتها خلال دراستي لطب الأسنان في الأرخبيل الفلبيني المصنف من ضمن أفضل أماكن الأحياء البحرية في العالم، وعندما عدت الى العقبة اكملت هوايتي في الصيد الى جانب زملائي من أعضاء الفريق الوطني لصيد الأسماك وشاركت معهم في معظم بطولات الصيد التي نظمها الاتحاد الملكي الملكي للرياضات البحرية وحققنا العديد من الأرقام القياسية في هذا الشأن على جميع المستويات».
أضاف: صيد الاسماك بحاجة الى مزيد من الاهتمام والمتابعة من أصحاب القرار فاللعبة لها عشاق كثر لكن ليس بأستطاعة الجميع ممارستها وأحترافها نظرا لحاجتها الى وسائل لا غنى عنها «قوارب الصيد لا يملكها كثيرون حتى معدات الصيد المتداولة مكلفة وليست بمتناول الجميع وهنا يقع العبء الأكبر على الجهات الداعمة من مؤسسات رسمية وغير رسمية وحقيقة لابد لي ان أخص قيادة القوة البحرية الأردنية على دعمها لصيادي العقبة لما توفره من عناية وحماية لرواد البحر».

سمكة يمكنها تغير موقع رأسها لالتقاط فرائسها في معرض “أعماق”


سمكة يمكنها تغير موقع رأسها لالتقاط فرائسها .....


لا تزال أعماق البحار والمحيطات ، تدهشنا بالمخلوقات الغريبة ، في تأكيد ٍ على بديع خلق الله وتنوعه ، واختلاف أشكاله وألوانه ، وقصر العلم حتى الآن عن الإحاطة بالكثير من عجائب الخلق والمخلوقات .
وفي هذا الصدد ، فأن معرض “الأعماق” بمتحف التاريخ الطبيعي في لندن ، يعرض بعض من ذلك التنوع الاستثنائي الغريب من الحياة التي تنبض بها الحيوانات على أعماق تصل إلى 11 ألف متر تحت سطح البحر.
بعض تلك الحيوانات يمكن وصفها بالعمالقة، مثل السلطعون العنكبوت الياباني بسيقانه الأربعة التي يصل طولها إلى 4 أمتار، والذي يتقاسم الأعماق مع مخلوقات صغيرة مثل السمكة الغريبة التي تتمتع برؤية مجهرية تغيير موضع رأسها لالتقاط الفرائس، إضافة إلى كونها قادرة على إطلاق ألوان مختلفة من الضوء كالأحمر والأزرق الأخضر، والتي يطلق عليها اسمStoplight Loosejaw.
وكما ورد الخبر في الـCNN: قال أليكس غافيكن، مسؤول تطوير المعارض في المتحف  ”يأتي هذا المتحف بالتزامن مع السنة الدولية للتنوع الإحيائي، ونحن أردنا معرضاَ من شأنه أن يلقي الضوء على بعض جوانب هذا الأمر.”
في وسط المعرض يوجد هيكل عظمي حقيقي لحوت العنبر، لم يعرض من قبل، ويروي هذا العرض حكاية حول كيفية استفادة باقي مخلوقات الأعماق من موته عندما تستقر جثته في الأعماق، حتى بعد مرور 50 عاماً على موته في بعض الحالات.
يقول غافيكن إن غرق الحوت بعد موته واستقرار جثته في قاع المحيط يستغرق نحو ساعتين، وخلال هاتين الساعتين، تستمتع أسماك القرش وأسماك أخرى يطلق عليها اسم الزبالونHagfish بلحم الحوت الميت.
وما أن يتم تجريد الحوت من لحمه، تبدأ استفادة مخلوقات أخرى من بقاياه العظمية، حيث يوفر هيكله العظمي الغذاء لمخلوق يسمى “الدودة المزهرة آكلة العظم” Osedax mucofloris، وهي عبارة عن دودة متناهية الصغر، يصل طولها إلى ملليمترين فقط، وتتغذى على زيت عظام الحوتطوال سنوات بعد موته.
وفي أعماق سحيقة من المحيطات، مثل المنطقة المعروفة باسم “خندق ماريانا” في المحيط الهادئ حيث المياه قاتمة والباردة والمعتمة، وبضغط يزيد بنحو 1000 مرة على الضغط الجوي على سطح الأرض، ثمة حياة مزدهرة.
وتشكل أعماق المحيطات السحيقة ملاذ للتنوع الإحيائي، حيث توجد قناديل البحر العملاقة التي يصل قطرها إلى 30 متراً، والتي تعتبر أكثر المخلوقات المفترسة نجاحاً في الأعماق، وكذلك ذلك النوع من السمك “الخشن البرتقالي” والبشع، الذي يعيش لنحو 150 عاماً.
ومن بين أكثر المعروضات المرعبة وأكثرها غرابة، سمكة  يطلق عليه اسم السمكة ذات النابFangtooth، واسمها العلمي Anoplogaster cornuta.
وهذه السمكة تتسم بكونها مفترسة نشطة وشرسة للغاية، إذ يقول جيمس ماكلين، أمين قسم الأسماك في متحف التاريخ الطبيعي، إنها تستطيع الغوص لأعماق تصل إلى 2000 متر وهي تتغذى على القشريات.
يقول غافيكن: “تشكل أعماق المحيطات جزءاً من منظومة بيئية وإيكولوجية أوسع، وهي معرضة للخطر بسبب التغير المناخي والتلوث وزيادة درجة حموضة المياه.”

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية