الأربعاء، 23 أبريل 2014

في السودان مهنة صيد الاسماك تساهم في تحقيق تطلعات عامليها



في السودان مهنة صيد الاسماك تساهم في تحقيق تطلعات عامليها
:::::::::::::::::::::::::
Photo: ‎في السودان مهنة صيد الاسماك تساهم في تحقيق تطلعات عامليها
:::::::::::::::::::::::::
يتمتع السودان بوجود عدد من المسطّحات المائية الواسعة المتنوعة، مما أهله لامتلاك ثروة سمكيّة هائلة تتكون من عدة أنواع من الأسماك، ويبلغ المخزون السمكي حسب تقديرات منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو) حوالي 110 ألف طن من الأسماك، كما تعتبر خزانات الري والبحيرات والسدود والحفائر مناطق صالحة لإنتاج الأسّماك، كذلك يتم تدعيم الثروة السمكيّة بالاستزراع السمكي.

ونجد أن أهم أنواع الأسماك التي حصرت ومهمه تجارياً هي: العجل، البياض، الكبروس والبلطى (درجة اولي)، دبس، كدن، بني (درجة ثانية)، قرقور، خشم البنات (درجة ثالثة). تمثل في مجملها 90% من المصيد الكلي، هذا بجانب اسماك الفسيخ الكأس والكوارة ، بالإضافة الى انواع اخرى من البحر الأحمر.
ويبلغ طول المصائد الداخلية حوالى 4.000 كيلو متر، بالإضافة للبحيرات الصناعية وأهمها بحيرة النوبة ومستودع خزان جبل أولياء .

وتمتد بحيرة حزان جبل الاولياء من جنوب الخزان حتى محافظة كوستي فى ولاية النيل الأبيض، ويقدر المخزون بحوالي 15.000 طن، المستغل منها حالياً 11.3 ألف طن سنوى، ويعتمد الإنتاج على القطاع الخاص.
بحيرة خزان الروصيرص تقع على النيل الأزرق خلف الخزان، ويقدر المخزون السمكي فيها بنحو 1700 طن ويبلغ الإنتاج الحالي 1200 طن، ومعظم الإنتاج يستخدم فى صناعة الأسماك المجّففة.
بحيرة خزان سنار تقع البحيرة على النيل الأزرق ويقدر المخزون بحوالى 1000 طن والإنتاج السنوي الحالي يصل إلى 1000 طن، وتمثل صناعة الفسيخ والأسّماك المجّففة نسبة عالية من الإنتاج.
بحيرة خزان خشم القربة تقع على نهر عطبرة، ويقدر المخزون بنحو 800 طن، وتنتج هذه البحيرة نحو 500 طن في العام.
بحيرة النوبة تقع هذه البحيرة في الجزء الشمالي من السودان خلف بحيرة السد العالي، ويقدر المخزون السمكي بها نحو 5 ألف طن والإنتاج الحالي 500 طن سنوي.

بالرغم من تواجد كميات كبيرة من الأسماك في المصائد السودانية إلا أن ضعف البنيات الأساسية وغيرها من المستلزمات الأخرى تحول دون توفر الأسماك في الأسواق المحلية فضلاً عن تصدير الفائض للأسواق الخارجية، وتتركز التجارة الخارجية في تصدير الأسماك الطازجة او المثلجة والأصداف.
وقالت صائدة الأسماك بمنطقة جبل الأولياء هدي محمد عبد الحميد خليل ان هذا العمل له رواد كثر في هذه المنطقة حيث أصبحت مهنة صيد الأسماك تعول عدد كبير من الأسر ويعمل بها مختلف الفئات من شباب ومرأه ، وساهم وجود الخزان في توفر عدد من المواقع التي تعتبر سياحية حيث يعمها كثير من السودانيين والأجانب والطلاب خلال فترات العام حيث توجد عدد من المواقع السياحية لبيع الأسماك الجاهزة للزبائن بخدماتها المتعددة.
وقالت هدي أن الفترة الأخيرة شهدت تدني في إنتاج الأسماك وقلة الزبائن ويرجع هذا إلي انشغال الناس بقضايا حياتهم اليومية ، وقالت اتجهنا الي زراعة (الصارقيل) وتاجير المواقع السياحية لتخريج أطفال الرياض بالإضافة إلي اقامة الحفلات الشبابية مما يوفر قدرا من حركة الشراء والبيع .
وأضافت ان توفير المعينات والمعدات يساهم في تطوير صيد وصناعة الأسماك خاصة التصدير وغزو الأسواق المحلية بمختلف أنواع الأسماك وان دخول المستثمرين من خلال آليات محددة يساهم في الارتقاء بالمهنة التي توفر دخلاً لعدد معتبراً من الأسر.
ودخول الدولة ممثلة في وزارة الزراعة والثروة الحيوانية الاتحادية والولائية بإيجاد وسائل دعم مختلفة من دعم مادي وتمويل سيمكن العاملين في هذا المجال من الارتقاء بأنفسهم وبالتالي بالمهنة التي تمتد في التاريخ السوداني منذ القدم.

وقال ياسين عبد القادر وهو عميد الصيادين ببحيرة خزان جبل أولياء على الرغم من أن استغلال المصايد الداخلية يعتمد إلى حد كبير على الصيادين الحرفيين، فقد شهدت السنوات الأخيرة زيادة مطردة في الأنشطة التي تلبي احتياجات الأسواق ، وخصوصا في النيل الأبيض وبحيرة النوبة وأضاف نحن نمارس مهنة الصيد التقليدية لعشرات السنين هنا ، نستخدم وسائل تقليدية ، ونعشق هذه المهنة التي ورثناها من أجدادنا.
---------------
المصدر : النيلين‎
يتمتع السودان بوجود عدد من المسطّحات المائية الواسعة المتنوعة، مما أهله لامتلاك ثروة سمكيّة هائلة تتكون من عدة أنواع من الأسماك، ويبلغ المخزون السمكي حسب تقديرات منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو) حوالي 110 ألف طن من الأسماك، كما تعتبر خزانات الري والبحيرات والسدود والحفائر مناطق صالحة لإنتاج الأسّماك، كذلك يتم تدعيم الثروة السمكيّة بالاستزراع السمكي.

ونجد أن أهم أنواع الأسماك التي حصرت ومهمه تجارياً هي: العجل، البياض، الكبروس والبلطى (درجة اولي)، دبس، كدن، بني (درجة ثانية)، قرقور، خشم البنات (درجة ثالثة). تمثل في مجملها 90% من المصيد الكلي، هذا بجانب اسماك الفسيخ الكأس والكوارة ، بالإضافة الى انواع اخرى من البحر الأحمر.
ويبلغ طول المصائد الداخلية حوالى 4.000 كيلو متر، بالإضافة للبحيرات الصناعية وأهمها بحيرة النوبة ومستودع خزان جبل أولياء .

وتمتد بحيرة حزان جبل الاولياء من جنوب الخزان حتى محافظة كوستي فى ولاية النيل الأبيض، ويقدر المخزون بحوالي 15.000 طن، المستغل منها حالياً 11.3 ألف طن سنوى، ويعتمد الإنتاج على القطاع الخاص.
بحيرة خزان الروصيرص تقع على النيل الأزرق خلف الخزان، ويقدر المخزون السمكي فيها بنحو 1700 طن ويبلغ الإنتاج الحالي 1200 طن، ومعظم الإنتاج يستخدم فى صناعة الأسماك المجّففة.
بحيرة خزان سنار تقع البحيرة على النيل الأزرق ويقدر المخزون بحوالى 1000 طن والإنتاج السنوي الحالي يصل إلى 1000 طن، وتمثل صناعة الفسيخ والأسّماك المجّففة نسبة عالية من الإنتاج.
بحيرة خزان خشم القربة تقع على نهر عطبرة، ويقدر المخزون بنحو 800 طن، وتنتج هذه البحيرة نحو 500 طن في العام.
بحيرة النوبة تقع هذه البحيرة في الجزء الشمالي من السودان خلف بحيرة السد العالي، ويقدر المخزون السمكي بها نحو 5 ألف طن والإنتاج الحالي 500 طن سنوي.

بالرغم من تواجد كميات كبيرة من الأسماك في المصائد السودانية إلا أن ضعف البنيات الأساسية وغيرها من المستلزمات الأخرى تحول دون توفر الأسماك في الأسواق المحلية فضلاً عن تصدير الفائض للأسواق الخارجية، وتتركز التجارة الخارجية في تصدير الأسماك الطازجة او المثلجة والأصداف.
وقالت صائدة الأسماك بمنطقة جبل الأولياء هدي محمد عبد الحميد خليل ان هذا العمل له رواد كثر في هذه المنطقة حيث أصبحت مهنة صيد الأسماك تعول عدد كبير من الأسر ويعمل بها مختلف الفئات من شباب ومرأه ، وساهم وجود الخزان في توفر عدد من المواقع التي تعتبر سياحية حيث يعمها كثير من السودانيين والأجانب والطلاب خلال فترات العام حيث توجد عدد من المواقع السياحية لبيع الأسماك الجاهزة للزبائن بخدماتها المتعددة.
وقالت هدي أن الفترة الأخيرة شهدت تدني في إنتاج الأسماك وقلة الزبائن ويرجع هذا إلي انشغال الناس بقضايا حياتهم اليومية ، وقالت اتجهنا الي زراعة (الصارقيل) وتاجير المواقع السياحية لتخريج أطفال الرياض بالإضافة إلي اقامة الحفلات الشبابية مما يوفر قدرا من حركة الشراء والبيع .
وأضافت ان توفير المعينات والمعدات يساهم في تطوير صيد وصناعة الأسماك خاصة التصدير وغزو الأسواق المحلية بمختلف أنواع الأسماك وان دخول المستثمرين من خلال آليات محددة يساهم في الارتقاء بالمهنة التي توفر دخلاً لعدد معتبراً من الأسر.
ودخول الدولة ممثلة في وزارة الزراعة والثروة الحيوانية الاتحادية والولائية بإيجاد وسائل دعم مختلفة من دعم مادي وتمويل سيمكن العاملين في هذا المجال من الارتقاء بأنفسهم وبالتالي بالمهنة التي تمتد في التاريخ السوداني منذ القدم.

وقال ياسين عبد القادر وهو عميد الصيادين ببحيرة خزان جبل أولياء على الرغم من أن استغلال المصايد الداخلية يعتمد إلى حد كبير على الصيادين الحرفيين، فقد شهدت السنوات الأخيرة زيادة مطردة في الأنشطة التي تلبي احتياجات الأسواق ، وخصوصا في النيل الأبيض وبحيرة النوبة وأضاف نحن نمارس مهنة الصيد التقليدية لعشرات السنين هنا ، نستخدم وسائل تقليدية ، ونعشق هذه المهنة التي ورثناها من أجدادنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية